Sheerxirfad
Past paper

Form 4 Arabic (Carabi) national exam 2024/2025 with answers

The 2024/2025 Form 4 national exam paper for Form 4 Arabic (Carabi), question by question. Take it timed like the real exam, then see the answer and explanation to every question.

  • 51 questions, 100 marks
  • 120 minutes

Take this paper

120 minutes, 100 marks. Multiple choice is marked for you; you mark your written answers against the marking points.

A free account is needed to start, so your answers and results are saved.

Instructions to candidates

Ka jawaab dhammaan su'aalaha. Ku qor jawaabaha warqadda imtixaanka gudaheeda. Waqtigu waa laba saacadood.

القسم الأول: الفهم والاستيعاب. أولاً: اقرأ القطعة السابقة جيداً، ضع دائرة حول الحرف الذي يسبق الجواب الصحيح باستعانة القطعة (40 درجة)

الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته. ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر" وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ) قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً". وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم. الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة. وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير". ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.

  1. 1

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    ضد كلمة " الكرم" :
    • A.الحقد
    • B.الحسد
    • C.الترف
    • D.البخل
    1 mark
  2. 2

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    إعراب كلمة " تطوعاً" :
    • A.مفعول به
    • B.مفعول لأجله
    • C.مفعول معه
    • D.مفعول فيه
    1 mark
  3. 3

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    المحسنات البديعية التي توجد في كلمتي " خلفاً، تلفاً":
    • A.الجناس
    • B.المقابلة
    • C.السجع
    • D.الطباق
    1 mark
  4. 4

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    مفرد كلمة " الأدلة" :
    • A.دليل
    • B.دلائل
    • C.دليلات
    • D.دلّ
    1 mark
  5. 5

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    مرادف كلمة " التعاون"
    • A.الإيثار
    • B.التضحية
    • C.التكاتف
    • D.النصيحة
    1 mark
  6. 6

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    عبارة " ما أحوجنا أن نقتدي بآبائنا !" فيها :
    • A.اسم الفاعل
    • B.اسم المفعول
    • C.صيغة التعجب
    • D.صيغة المصدر
    1 mark
  7. 7

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    عكس كلمة " مسافر"
    • A.مقيم
    • B.مؤقت
    • C.مبيت
    • D.مواطن
    1 mark
  8. 8

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    مفرد كلمة "دعاة"
    • A.دواعي
    • B.دعاء
    • C.داعية
    • D.دعوات
    1 mark
  9. 9

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    كلمة " خسائر" هي جمع:
    • A.التكسير
    • B.المذكر السالم
    • C.المؤنث السالم
    • D.القلة
    1 mark
  10. 10

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    المقصود بـ" المحن"
    • A.المظاهر
    • B.المجن
    • C.المصائب
    • D.المسائل
    1 mark
  11. 11

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    ضد كلمة " الغنى "
    • A.الفقر
    • B.القفر
    • C.القفز
    • D.القرف
    1 mark
  12. 12

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    جمع كلمة (جيل)
    • A.أجيلات
    • B.أجيال
    • C.جيول
    • D.جيولات
    1 mark
  13. 13

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    "يتمتع الإنسان الكريم بحب الآخرين" كلمة " يتمتع" فعل مضارع:
    • A.مرفوع
    • B.منصوب
    • C.مجزوم
    • D.مجرور
    1 mark
  14. 14

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    من أدوات النصب التي وردت في القطعة:
    • A.كي ،حتى
    • B.أن،لن
    • C.لام كي،إذن
    • D.فاء السببية،واو المعية
    1 mark
  15. 15

    اقرأ القطعة ثم أجب.

    
    الكرم هو صفة محمودة من صفات البشر، وهو الإنفاق وإعطاء مال لمعسر أو محتاج إليه ابتغاء وجه الله الكريم، ويُفضّل أن يتمتّع بها كلّ إنسان، ولها أهمّية كبيرة في المجتمع حيث إنّها تساعد على نشر مبدأ الأخوة والرّحمة في قلوب النّاس، بالإضافة إلى ذلك يعدّ الكرم من الأشياء التي تؤدّي إلى تحبّب النّاس فيما بينهم، حيث يتمتّع الإنسان الكريم بحبّ الآخرين من حوله. فهو دائم العطاء ويسرع دائماً في مساعدة المحتاج، ولا يبخل على الآخرين في أيّ شيء يطلبون منه إذا كان باستطاعته.
    ينبغي أن يكون المسلم كريماً في حياته، حيث يقوم بالإنفاق تطوّعاً، وليس بقهر. فالرسول صلى الله عليه وسلّم يحثنا على الكرم؛ لتحقيق التكافل بين أفراد المجتمع، والدليل على ذلك ما فعله الرسول صلّى الله عليه وسلّم عند ما جاء إليه رجل من المشركين، فأكرمه الرسول صلى الله عليه وسلم وأعطاه غنماً. ولمّا عاد هذا الرجل إلى قومه دعاهم للدخول في الإسلام قائلاً: "أسلموا فإنّ محمداً يعطي عطاء ما يخاف الفقر"
    وبهذا الموقف تأثّر الرجل فأسلم، ثمّ تحوّل إلى داعية ينشر الدين الإسلامي في كل مكان يوجد فيه النّاس. كان الرسول صلى الله عليه وسلّم شديد العطاء وكان أكثر كرماً، فلم يسأله أحد عن شيء إلا أعطاه ما يكفيه ويفيض عليه، وإنّ ما أنفقته سيعود عليك، ويكون ذخراً لك، قال تعالى في سورة سبأ: (وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ)
    قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: "ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهمّ أعط ممسكاً تلفاً".
    وقال صلى الله عليه وسلم: "يا ابن آدم أنفق أُنفق عليك" كل هذه الأدلة توضح على الكرم.
    الشعوب الصومالية معروفة بالكرم، ومن العادات الطيّبة عند الصوماليين التعاون والتعايش معاً على سبيل التكاتف، سواء أكانوا مسافرين أم مقيمين، وهناك عادات حول الكرم يتميّز بها الصوماليّون عن غيرهم من الأمم من بينها صرف رسوم المشروبات والوجبات الخفيفة في المقاهي والمطاعم من قِبَلِ شخص واحد، وضمان تكلفة السّفر لمن قطع الزّاد منه، وتقديم القرى للضيوف والمسافرين، فسكان البادية يرحبون المسافرين حيث يقومون بذبح المواشي لاستضافة الضيوف، حتى ولو كان عند المستضيف شياه قليلة.
    وهذا نوع من الإيثار أو التضحية فيما بينهم، ولو كان بهم خصاصة، وبالتكاتف والتعاون تجاوز الصوماليون عن محن ومصائب كثيرة، منها المجاعات التي مرّت بها الوطن مثل: مجاعة "دبطير".
    ومن المهمّ أن نستعدّ لإدارة المصائب وتخفيف خسائرها، وذلك لن يتحقّق إلا بالكرم والتعاون ما أحوجنا إلى أن نقتدي بآبائنا وأجدادنا من هذه الصفة الطيّبة! وأن نواصلها كي يرث بها الأجيال الصاعدة للأمة الصومالية.
    
    ميزان كلمة " مُساعدة"
    • A.مفاعيل
    • B.مُفاعلة
    • C.مفاعل
    • D.مفعيل
    1 mark

ثانياً: القواعد

  1. 16

    "شربتُ ماء زمزم" هذه الجملة فيها مجاز مرسل علاقته

    • A.السببية
    • B.الجزئية
    • C.المحلية
    • D.الكلية
    1 mark
  2. 17

    من أدوات النداء:

    • A.ثم
    • B.في
    • C.يا
    • D.أم
    1 mark
  3. 18

    التشبيه الذي يكون فيه وجه الشبه منتزعا من متعدد يسمى تشبيهاً:

    • A.تمثيلياً
    • B.مفصلاً
    • C.مفرداً
    • D.بليغاً
    1 mark
  4. 19

    هذه طائرة سريعة، الموقع الإعرابي لكلمة "سريعة"

    • A.بدل
    • B.توكيد
    • C.نعت
    • D.عطف
    1 mark
  5. 20

    "الفتاة ناعمة الكفين" في هذه الجملة:

    • A.استعارة
    • B.تشبيه
    • C.مجاز مرسل
    • D.كناية
    1 mark
  6. 21

    يُصاغ اسم المفعول من الفعل المضارع غير الثلاثي ( أقام)، ويكون:

    • A.مُقيمًا
    • B.مُقامة
    • C.مُقام
    • D.إقامة
    1 mark
  7. 22

    ما حُذف فيه المشبه به، وذكر المشبه يسمى استعارة:

    • A.أصلية
    • B.تصريحية
    • C.مرشحة
    • D.مكنية
    1 mark
  8. 23

    اتفاق أواخر الجمل في الحروف يسمى:

    • A.مقابلة
    • B.جناساً
    • C.سجعاً
    • D.طباقاً
    1 mark
  9. 24

    من معاني " في"

    • A.الابتدائية
    • B.السببية
    • C.البيانية
    • D.الظرفية
    1 mark

ثالثاً: المفردات والتراكيب

  1. 25

    المقصود بكلمة " الظلم"

    • A.الكفاح
    • B.الاستعمار
    • C.الضيم
    • D.الاحتلال
    1 mark
  2. 26

    معنى كلمة " الجليس"

    • A.الصاحب
    • B.الشريك
    • C.الجواد
    • D.الكريم
    1 mark
  3. 27

    قال المعلم للطلاب ----- ضعوا الأقلام، استخدم علامة الترقيم في المكان الخالي

    • A.(؟)
    • B.(:)
    • C.( ! )
    • D.(" ")
    1 mark
  4. 28

    ضدّ كلمة " ينام"

    • A.يقوم
    • B.يحضر
    • C.يستيقظ
    • D.يأتي
    1 mark
  5. 29

    معنى كلمة "القصر" في البلاغة:

    • A.الحبس
    • B.المبنى
    • C.الحذف
    • D.المساواة
    1 mark
  6. 30

    الصياغة الصحيحة للجملة التي فيها حال هي

    • A.رأيت المعلم مبتسما
    • B.رأيت المعلم المبتسم
    • C.جعلت الطين حجراً
    • D.سمعت الخبر المفرح
    1 mark
  7. 31

    مرادف كلمة " بَذَّ"

    • A.أحبّ
    • B.همس
    • C.كرّة
    • D.غَلَبَ
    1 mark
  8. 32

    الشاعر أحمد بن حسين أبو الطّيب المتنبّي من شعراء العصر:

    • A.صدر الإسلام
    • B.الأموي
    • C.العباسي
    • D.الحديث
    1 mark
  9. 33

    عاد الطالب منصوراً، إعراب كلمة "منصوراً"

    • A.تمييز
    • B.حال
    • C.نعت
    • D.مفعول به
    1 mark
  10. 34

    المقصود بـ: " كلمة البين"

    • A.الخصام
    • B.الفراق
    • C.السباق
    • D.القتال
    1 mark
  11. 35

    جمع كلمة "سجية"

    • A.سجايا
    • B.أسجن
    • C.أسجيات
    • D.سجون
    1 mark
  12. 36

    في كلمة " الهُعخُع" عيب من عيوب الفصاحة وهي :

    • A.تنافر الكلمات
    • B.التعقيد
    • C.تنافر الحروف
    • D.مخالفة القياس
    1 mark
  13. 37

    من أسماء الإشارة القريبة

    • A.أولئك
    • B.تلك
    • C.ذلك
    • D.هذا
    1 mark
  14. 38

    فإذا رُزقت خليقة محمودة * فقد اصطفاك مُقسّم الأرزاق، قائل هذا البيت هو

    • A.حافظ إبراهيم
    • B.محمود غنيم
    • C.أحمد محرّم
    • D.معروف الرصافي
    1 mark
  15. 39

    مفرد كلمة "منايا" :

    • A.أمان
    • B.أمنية
    • C.منية
    • D.منون
    1 mark
  16. 40

    معنى كلمة" الإملاق"

    • A.الفشل
    • B.الإخفاق
    • C.الفقر
    • D.الشدة
    1 mark

القسم الثاني: أجب عما يأتي (60 درجة)

  1. 41

    حلّل الأفكار الرئيسة في الأبيات التالية

    قُمْ للمعلّمِ وفِّهِ التبجيلا * كاد المعلّم أن يكون رسولا
    أعلمتَ أشرفَ أو أجلَّ من الذي * يبني وينشئُ أنفسًا وعقولا
    سُبحانكَ اللهمّ خيرَ معلّمٍ * علّمتَ بالقلمِ القرونَ الأولى
    أخرجتَ هذا العقلَ من ظلماتهِ * وهديتَه النورَ المبينَ سبيلا
    4 marks
  2. 42

    استخدم الكلمات الآتية، في جمل مفيدة بحيث يكون كلّ منها مشبهاً به

    أ- البعوضة
    أ- الأسد
    ب- العسل
    ت- البرق
    8 marks
  3. 43

    هات من عندك جملة فيها أسلوب القصر

    5 marks
  4. 44

    عدّد عوامل نهضة الأدب العربي في العصر الحديث.

    5 marks
  5. 45

    كوّن جملة فيها نعتٌ سببيّ

    3 marks
  6. 46

    أعرب ماتحته خطّ في الجمل الآتية

    أ- القلمُ على الكتابِ
    ب- ما حضرتُ منذُ يومِ الاثنين
    ج- صعد عمرُ على المنبرِ
    5 marks
  7. 47

    زن الكلمات الآتية

    مسموعٌ
    كاتِبٌ
    شكورٌ
    مِقدامٌ
    توّابٌ
    5 marks
  8. 48

    استعمل الكلمات الآتية في جمل مفيدة من عندك.

    أ- الرزق ب- سعادة ج- المرض د- التقوى هـ- الغابات
    5 marks
  9. 49

    أعرب هذه الجملة:

    شربَ الولدُ اللبنَ
    5 marks
  10. 50

    برأيك، حدّد الجماليات البلاغية في هذا البيت.

    إنّ الرسولَ لنورٌ يُستضاءُ به * مُهنّدٌ من سيوفِ اللهِ مَسلولُ
    5 marks

القسم الثالث: الإنشاء والتعبير (10 درجات)

  1. 51

    تحدّث عن أحد الموضوعات الآتية، مالايقلّ عن عشرة أسطر

    1- العدل في الإسلام
    2- التعليم بين الماضي والحاضر
    3- القراءة وأهميتها
    10 marks

Paper set by the Federal Ministry of Education, Culture and Higher Education (MoECHE), Somalia. Shared free of charge to help students prepare. The answers and explanations are written by Sheerxirfad teachers.

Other Form 4 Arabic (Carabi) past papers

All units of Form 4 Arabic (Carabi)
Sheerxirfad

Somalia's leading online learning platform. Study ACCA, accounting, business and technology in Somali and English on any phone, and earn a verified certificate.

We Accept

Payment method 1
Payment method 2
Payment method 3
Payment method 4

© Copyright 2026 Sheerxirfad, All rights reserved. Powered by Ilays Solutions